لاول مرة في اسرائيل- علاج شامل متعدد المجالات لاولاد بدون اسنان

المركز الطبي هداسا هو الاول في البلاد ومن القلائل في العالم تم اجراء العملية الطويلة والمعقّدة.

(10/5/2013)


بواسطة زرع الاسنان، استطاع مجددا اولاد بجيل 5-6 سنوات ان يضحكوا، يتكلموا، يمضغوا وان يبلعوا قوتا صلبا.

لأول مرة في البلاد تم تنفيذ في مدرسة طب الاسنان التابعة لهداسا والجامعة العبرية في عين كارم، وبالتعاون الكلي بين الاقسام لطب الاسنان لدى الاطفال، قسم جراحة الوجه واللثة والمركز لتقويم الزرع، زرع اسنان لدى اولاد صغار للغاية، اطفال بدون اسنان والذين يعانون من تورم في اللثة.

هذا المرض، يضرب الانسجة والتي بالأصل من الجلد ألخارجي، والتي تتميّز بنقص في الاظافر والاسنان، نقص بغدد العرق (الامر الذي يؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الجسم) وحتى الحصول على شعر خفيف. الطريقة المستخدمة حتى اليوم هي المعالجة بواسطة علاجات تقويمية تقليدية في جيل متأخر، حتى يضمنون نمو الانسجة بشكل كامل والعظام الموجودة، ومنح اساس تشريحي متّزن ونفسية متحضرة لإجراء عملية زرع الاسنان.

الاطفال الذين تلقوا علاجهم في هداسا، حاجاتهم الجسمانية والنفسية تتطلب حل سريع بدون تأجيل لتحسين مظهر وجههم من اجل اندماجهم في المدرسة والحصول على دالة ايجابية في الكلام والمضغ. بعد الخضوع لفحص طبي دقيق والتواصل مع الاولاد في بيئة داعمة داخل قسم طب الاسنان للاطفال، على يد بروفيسور يوسي شبيرا مدير القسم ود. كيرن روم ود. جل فلانشطاين-سيلع واللواتي بدورهن متخصصات في القسم، تبدأ الإجراءات.

تم اتمام زرع لطفلين – بعد فحوصات تصوير شعاعي دقيقة ليتم تحديد موقع وحجم الاسنان الصناعية التي قد تُستَعمل – في غرفة العمليات على يد بروفيسور رافي زلتسر مدير قسم جراحة الفم واللثة.

بعد فترة انتظار كالمعتاد، تبدأ عملية تناسب اسنان صناعية المثبتة بزراعتهم على يد د. ايال طارزي مدير مركز زراعة الاسنان. فترة الملائمة والتعوّد طويلة وعديدة المراحل, وبهذه الفترة تم تنفيذ كل الآليات السلوكية بين المتخصصين لطب الاسنان والاطفال. ملائمة الاسنان الصناعية وزرعها والتعوّد عليها يشكلون تحد عظيم ويتطلب عمل متواصل وصبر بدون حدود حتى التوصل الى النتيجة التجميلية المطلوبة.

التحسين الملموس بالمظهر، التجاوب للأكل والإدارة الاجتماعية لدى الاطفال منذ العلاج ألتقويمي هم الجائزة والنتيجة المهمة بعد مسار طويل ومعقد.