سابقة في البلاد: استحداث تكنولوجي في عملية تبديل الركبة في هداسا

هداسا هي الاولى في اوروبا التي تستعمل هذه التكنولوجيا الجديدة ومن المراكز القليلة جدا في العالم الذين يشغِّلونها

(17/6/2013)


في الايام الاخيرة في هداسا عين كارم, تم اتمام عمليات اولى بواسطة التكنولوجيا الخاصة والجديدة في العالم لتبديل الركبة. التكنولوجيا المسماة IASSIST تعتمد على الجيروسكوب وال WiFi، وتم تطويرها على يد شركة ZIMMER في الولايات المتحدة. بروفيسور ايري ليبرجل، مدير قسم تقويم العظام في هداسا، كان شريكا للطاقم الطبي الذي حوّل التكنولوجيا الى تطبيق طبي.

يسمح الجيروسكوب تحديد مسطح العظم في العرض ( مشابه للجهاز المستعمل في الطائرات)، ويرشد الجرّاح من أي زاوية يتم قص العظمة. تكنولوجيا ال WiFi تربط الحاسوب بجهاز منصوب على عظمة الركبة (يشابه الجهاز الذي يسمح باستعمال ولوج في انترنت لا سلكي). وبذلك نصل لدرجة تدقيق عالية في اجراء العملية، اذ من جهة يفقد المريض نسبة دم اقل، ومن جهة اخرى، يتم التوفير في الاجهزة التي استعملت بهذا النوع من العمليات حتى الآن.

العمليات في هداسا اجرِيَت على يد البروفيسور ايري ليبرجل سوياً مع د. يوآب ماتان، مدير الوحدة لتبديل المفاصل، وايضا د. جوريون ريبكين ود. ليونيد كاندل – اطباء مخضرمون في الوحدة لتبديل المفاصل.

هداسا هو المركز الطبي الاول في اوروبا الذي استعمل هذه التكنولوجيا الحديثة، ومن المراكز القليلة في العالم التي تُشَغِّلها. لحد الآن تم علاج 4 مرضى بواسطة الطريقة الحديثة.

"انها مرحلة نجاح اضافية لتقدم الجراحة وتقويم العظام المعتمدة على الحاسوب في عالم الذي تملأه التكنولوجيا المُحَوسَبة وايضا العلاج الطبي يسير نحو هذا الاتجاه", قال اليوم بروفيسور لبرجل. "نحن فخورون على ان هداسا من المتألقين عالميا في مجال تقويم العظام المعتمد على الحاسوب، وعلى ان شركات كبيرة مثل ZIMMER تُصَدّر اكبر صناعاتها إلينا".

في عام 2004 اجرى بروفيسور ليبرجل ود. ماتن العملية الاولى في العالم المعتمدة على الحاسوب لتبديل مفصل فخذ. ايضا التكنولوجيا كانت تابعة لشركة ZIMMER آنذاك، من القياديات في العالم بتطوير التكنولوجيا واجهزة عمليات المتخصصة بتقويم العظام. في السنوات الاخيرة يُشَكّل قسم تقويم العظام في هداسا مركز اساسي لكل الشركات الكبيرة في العالم لفحص التكنولوجيات واجهزة عمليات جديدة. يتم دعوة اطباء القسم لمراكز طبية معروفة عالميا لكي يتحدثوا عن تجربتهم في هداسا ولكي يرشدون الجرّاحين المحليين.